ابن النفيس

677

الشامل في الصناعة الطبية

الإنسان الفجل ثم لدغه « 1 » عقرب ، لم يضره ذلك . وإذا وضع الفجل على جحر العقرب ؛ لم يجسر « 2 » على الخروج منه . وإذا خلط الفجل بالعسل ، كان نفعه لنهش الأفعى أكثر ، وكذلك إذا خلط بالشراب ، وكذلك إذا تضمّد به مع العسل كان أقوى قلعا للآثار الرديئة « 3 » التي تكون في الجلد ؛ من النمش والكلف وآثار الضروب ، ومن الزرقة الحادثة تحت العين ، وغير ذلك من الدّم الجامد . وقلع القروح الخبيثة . وإذا خلط بدقيق الشيلم أنبت الشعر في داء الثعلب ، وجلّى القروح اللبنيّة « 4 » . كما ذكرناه « 5 » أولا . وإذا تضمّد بالفجل « 6 » مخلوطا بالخلّ ، قلع القروح الحادثة في غانزغان « 7 » . والفجل يحرّك الرطوبات ، ولذلك « 8 » يقال إنه إذا جعل في دهن الزّيت عطّر ذلك الزيت . وإذ أكثر من أكله ، أحدث « 9 » الغثيان وولّد القمل ، وذلك لأجل ما يصل

--> ( 1 ) . . . لدعه . ( 2 ) . . . يحسن ! ( 3 ) . . . الردية . ( 4 ) ح : الليتة ، ن : اللينة . ( 5 ) ن : دكرناه . ( 6 ) غير واضحة في ن . ( 7 ) هكذا وردت في ح ، وفي ن : عانرغان . . ولا معنى لهما معا ، وأظنّ صوابها : غانغرينا ( أو فساد العضو بسبب القروح الغاترة فيه ) . ( 8 ) ح : كذلك ، غير واضحة في ن . ( 9 ) غير واضحة في ن .